إلى روح زايد
| ضميت طيفك وكنت إنته محل الطيف | محال أني أضم الطيف وآضمك | |
| لو كان بيني وبينك مثل حد السيف | بحط عنقي ع حد السيف وآشمك | |
| يا بوي يا ضيف ع الرحمن واغلى سيف | آشوف زولك ولكن ما اقدر آلمك | |
| سموك زايد وكان اسمك قصيد وكيف | واكرمت شعبك وأهديت الوطن دمك | |
| ما ردني عن لقا وجهك شتا أو صيف | البرد بعدك وكم كان الدفا يمك | |
| ويوم البحر قال أنه يشبهك يا حيف | له قلت إسكت تأدب واحترم عمك | |
| ضحيت بالعمر إلنا تصرفه تصريف | لو شفت طول التعب ضرك ولو سمك | |
| حتى الحسود الذي متعود التزييف | مدحك لأن ما لقى بك شي إيذمك | |
| حميت شعبك وكنت إلنا ربيع وريف | خليتنا وسرت كيف الحين ما نهمك | |
| وين الذي كان للتوحيد والتوليف | وتلفت الشعب ينشد خبرك وعلمك | |
| يا وين زايد ومن للضيف .. من للسيف | راس الرجال الكبار وفاتني ضمك | |
| عظيم في الناس مثلك سيدي ما شيف | في طيب نفسك وفي صبرك وفي عزمك | |
| يا رب اسألك عنا الصبر والتخفيف | وان تسكنه في الجنان ويشمله حلمك | |
|
الشاعر سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم |
||
منقول من موقع الرحال الإماراتية
للخلف
العودة
للقسم
العودة لـ شبكة الإسلام